الشيخ علي النمازي الشاهرودي

188

مستدرك سفينة البحار

معاني الأخبار : عن الصادق ( عليه السلام ) : من ركب زاملة ، ثم وقع منها فمات ، دخل النار . قال الصدوق : معنى ذلك أن الناس يركبون الزوامل ، فعند النزول يقع من زاملته من غير أن يتعلق بشئ ، فنهوا لئلا يسقط أحدهم متعمدا فيكون قاتل نفسه ، فيستوجب النار . إنتهى ملخصا في باب آداب سفر الحج في المراكب وغيرها ( 1 ) . ركوب النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوما ومشي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) معه فقال : يا أبا الحسن إما أن تركب ، وإما أن تنصرف ، فإن الله أمرني أن تركب إذا ركبت وتمشي إذا مشيت وتجلس إذا جلست إلا أن يكون حد من حدود الله لابد لك من القيام والقعود فيه . وما أكرمني الله بكرامة إلا وقد أكرمك بمثلها - الخبر ( 2 ) . وفي قضية أخرى تقرب من ذلك حين ركب وكان علي ( عليه السلام ) يمشي فنزل وصليا ، فبين السجود نزل الفرس بسرجه ولجامه هدية من الله تعالى إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فركبه وسار مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . باب فيه مراكب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 4 ) . ركد : أخبار ركود الشمس قبل الزوال ( 5 ) . وسؤال محمد بن مسلم عن الباقر ( عليه السلام ) عن ذلك وجوابه وتفسير الخبر ( 6 ) . في أنه لا يكون في يوم الجمعة للشمس ركود ( 7 ) . الباقري ( عليه السلام ) : في تأويل الآية في قوله تعالى : * ( إن نشأ ننزل عليهم من

--> ( 1 ) ط كمباني ج 21 / 27 ، وجديد ج 99 / 121 و 119 . ( 2 ) جديد ج 36 / 139 ، وج 38 / 105 ، وط كمباني ج 9 / 109 و 285 . ( 3 ) جديد ج 39 / 125 ، وط كمباني ج 9 / 374 . ( 4 ) جديد ج 42 / 57 و 59 ، وط كمباني ج 9 / 611 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 42 ، وج 14 / 129 - 131 ، وجديد ج 82 / 360 ، وج 58 / 164 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 130 ، وجديد ج 58 / 167 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 131 و 401 ، وجديد ج 61 / 52 ، وج 58 / 171 .